هل يجوز لمن زنت ان يعاشرها زوجها من غير أن تستبرئ

Picture of عبد الله الشريف

عبد الله الشريف

رجاء إعداد سيرة مهنية مختصرة لوضعها مع مقالات الكاتب
يا شيخ لو امرأة زنت مرتين وهى متزوجة، وكان هذا الزنا منذ عام ونصف تقريبا، وطبعا لم تخبر زوجها بهذا الزنا، وبعد الزنا بعدة أيام حوالي ثلاثة أيام عاشرها زوجها أي قبل استبراء رحمها،...

هل يجوز لمن زنت ان يعاشرها زوجها من غير أن تستبرئ

س
يا شيخ لو امرأة زنت مرتين وهى متزوجة، وكان هذا الزنا منذ عام ونصف تقريبا، وطبعا لم تخبر زوجها بهذا الزنا، وبعد الزنا بعدة أيام حوالي ثلاثة أيام عاشرها زوجها أي قبل استبراء رحمها، وذلك في المرتين كان يعاشرها قبل استبراء رحمها وكانت لا تعرف أنه يجب أن تستبرأ بحيضة قبل أن يعاشرها، ولكنها جاءتها الدورة بشكل عادي في المرتين ولم تحمل حتى الآن منذ الزنا، المهم هي قرأت منذ شهر ونصف بالصدفة على الموقع أنه لا بد للزانية أن تستبرئ رحمها بحيضة قبل معاشرتها لزوجها، فخافت جدا مما قد حدث منها منذ عام ونصف عندما عاشرها زوجها قبل الاستبراء، وخافت أن يكون بسبب أنه عاشرها قبل استبراء رحمها قد حرم عليها، فهي أيضا موسوسة، فهي الآن منذ ما عرفت أنه كان يجب أن لا يعاشرها قبل الاستبراء فخافت أن يكون قد أصبح زوجها محرما عليها منذ عام ونصف وقت معاشرته لها بعد الزنا، فأصبحت منذ ما قرأت على النت تمتنع عن معاشرة زوجها وتتحجج له بأي حجج خوفا من أن يكون أصبح محرما عليها، أو فسخ نكاحها أو بطل بسبب ما حدث من قبل من معاشرة زوجها لها وهي زانية بدون استبراء رحمها، المهم طلب منها زوجها أن يعاشرها وذلك منذ أسبوع، وكانت قد اشتاقت إليه فوافقت على معاشرته ولم تتحجج له بالامتناع، وجاء في بالها أنه يمكن أن يكون قد حرم عليها لما حدث من قبل ( معاشرتها قبل الاستبراء ) ولكنها قالت في بالها إن معاشرتها لزوجها الآن سوف يكون زنا ورضيت ووافقت في بالها على هذه الفكرة، وهكذا طلبها زوجها مرة أخرى منذ ثلاثة أيام، وقالت في بالها أيضا إن ما تفعله الآن مع زوجها زنا، لأنها لا تعرف هل حرم عليها أم لا، لكنها خائفة الآن هل فعلا زوجها حرم عليها لأنه عاشرها قبل استبراء رحمها، ولو كان الجواب بلا إذا ما الحكم في ما اعتبرته الآن في بالها ورضيت ووافقت أنه ما يحدث بينها وبين زوجها الآن من معاشرة يعتبر زنا. هل فعلا لو كانت تشعر أنه محرم عليها وعاشرته وهي تشعر أنه زنا وموافقة هل تعتبر زانية مع زوجها ويطبق عليها حد الزنا، فهى أصلا لا تستطيع أبدا أن تخبر زوجها ( أنها ارتكبت الزنا مع غيره وهي متزوجة منه، وأنه عاشرها بعد الزنا بأيام قبل استبراء رحمها، وهي تخاف أن تخبره أنها تخشى أن يكون هو محرم عليها ) فهي لا تستطيع أن تخبره بكل هذه الأمور، ولا تستطيع أن تخبره أنه بسبب هذا هي تعتبر في بالها أن معاشرتها له زنا، هي لا تستطيع أن تخبره أصلا بهذه الأمور) لكنها كان ممكن عندما يطلبها أن تتحجج له بأي حجة كي لا يعاشرها حتى تسأل وتستفتي في أمر زواجها لكنها للأسف تساهلت في الأمر، وعندما طلبها منذ أسبوع وافقت لأنها فعلا كانت قد اشتاقت إلى معاشرته وإلى الجماع حتى لو كان زنا، فكان يجب عليها أن تتحجج بأي شيء حتى تتأكد من حكم زواجها. فهي حزينة الآن أنها رضيت بهذا التفكير( أن معاشرتها له زنا ووافقت عليه في بالها، وأنها ضعفت وتساهلت ووافقت على معاشرة زوجها حتى لو كان زنا، وكان يجب عليها والأولى لها أن تتحجج وتمتنع عنه حتى تسأل وتستفتي عن حكم زواجها قبل أن تعاشر زوجها لكنها تساهلت لمجرد اشتياقها إلى الجماع ) فهل هي تعتبر الآن زانية لأنها وافقت ورضيت في بالها أن ما يحدث بينها وبين زوجها زنا، فهي تشعر أنه محرم وتعاشره وراضية أن يكون زنى. هل تعتبر زانية فهي موسوسة. ماذا تفعل هل تتجاهل كل هذه الأفكار فهي الآن نادمة وتابت توبة نصوحا عما بدر منها، وهي متزوجة من زنى مع رجل أجنبي فهي تعيش الآن مع زوجها عادي، فهو طيب جدا وحنون وهي فعلا تحبه، ونادمة أشد الندم مما حدث منها عندما ارتكبت الزنا مع غيره وهي متزوجة به، فهي تريد الآن أن تحافظ على زوجها وبيتها، ولديها ابنة صغيرة تريد أن تتربى بينها وبين أبيها بالله عليكم ماذا عليها الآن مع زوجها. هل تعيش وتكمل حياتها معه وتستغفر الله على ما فات كله وتبدأ حياة جديدة أم أن زوجها حرم عليها خلاص فيجب أن تنفصل عنه. بالله عليك أرجو الرد في أسرع وقت ممكن .
جــــ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجب على هذه المرأة إخبار زوجها بما حصل منها، ويجوز له وطؤها من غير استبراء كما ذكرنا ذلك في الفتوى رقم 128246 وعليها أن تتوب إلى الله توبة نصوحا مما أقدمت عليه من عظيم الجناية، وقد تأثم بإقدامها على فعل ما تظنه حراما وإن كان مباحا في نفس الأمر كما ذكرنا ذلك في الفتوى رقم 173865 فعليها أن تستغفر الله وتتوب إليه من هذا الأمر أيضا.

والله أعلم.

ذات صلة
لا أثر لكتمان المرأة سنها الحقيقي على صحة العقد
أنا خالتي عندها 35 سنة، وكانت مخطوبة أكثر من مرة، ولم يحدث الزواج، ثم تقدم لها إنسان محترم جدا، ولكن...
المزيد »
الأخ إن بلغ الحلم فهل يصلح لولاية تزويج أخته
هل يمكن للذي احتلم حديثا " وعمره 14 سنة أن يكون وليا" لأخته في عقد النكاح إذا كان الأب متوفى والأجداد...
المزيد »
نكاح الخادمة
هل يجوز نكاح الخادمات؟ وإذا كان يجوز، فهل يوجد شروط؟
المزيد »
مسائل في التوكيل في عقد النكاح
لدي سؤال حول النكاح، انا أعمل مأذونا في كتابة عقود النكاح، وسؤالي هو: هل يشترط علي أن أسال البنت هل هي...
المزيد »
حكم زواج الثيب بدون ولي
أعرف امرأة قد طُلقت، ثم أتعبها أهلها في بيتهم بعدما رجعت إليهم، فهربت إلى منزل أصحابها، ثم تزوجت بابنهم،...
المزيد »
حكم زواج المرأة بدون ولي عملا بمذهب الأحناف
أنا فتاة أبلغ 22 سنة، أعيش في مصر، أنا مصرية. وقد قمت بتزويج نفسي بدون ولي، على المذهب الحنفي، ببلدي؛...
المزيد »
حجة الحنابلة في وجوب تقدم الإيجاب على القبول في عقد النكاح
ما هو الدليل الشرعي من الكتاب أو السنة الذي يستند عليه الحنابلة في قولهم أن الإيجاب يجب أن يكون من ولي...
المزيد »
دخل بامرأة بعد إقامة زفاف قرأت فيه الفاتحة
ما حكم الشرع في سيدة مطلقة تزوجت برجل متزوج، وهي تعيش معه الآن في بيت دون عقد الزواج، علما أنه طلب يدها...
المزيد »
انتحلت شخصية أختها ووقعت عنها عقد زواجها
لي أخت تقطن في بلد أجنبي، ولكي تعود إلى الوطن الأم لابد أن تتزوج حتى يسمح لها بالذهاب والعودة، والزواج...
المزيد »
مسألة حول الوكالة في الزواج
الزواج بالوكالة في بلدي يتم علي النحو التالي ومن غير حضور الزوج: في مسجد يأتي وكيل المرأة- أبوها أو عمها...
المزيد »
هل يشترط الولي ليصح نكاح الرجل
سؤالي هو هل الولي للرجل شرط من شروط النكاح؟ وهل غيابه يفسد صحة النكاح ؟ و جزاكم الله عنا كل خير.
المزيد »
لا تزوج المرأة نفسها ولو كانت كتابية
هل للكتابية أن تقوم بتزويج نفسها لمسلم إذا رفض القاضي تزويجهما لأسباب قانونية تتعلق بضرورة حصولها على...
المزيد »
لابد من الولي للمرأة بكرا كانت أم ثيبا
أنا أريد الزواج من امرأة عمرها 34 سنة ومطلقة، وعندها بنت، وأنا عمري 23 سنة ولم أتزوج من قبل، ولكنها يوجد...
المزيد »
موافقة المرأة على الزواج من رجل حياء من أهلها ليس إكراها ضرورة
الشبكة الإسلامية، قسم الفتوى: أنا من متابعي الشبكة والمستفيدين منها، ولي سؤال يؤرقني ورجائي أن أجد منكم...
المزيد »

تواصل معنا

شـــــارك