![]()
هل يجب إمرار اليد على الجسد في الغسل والوضوء
- الطهارة, العبادات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كنت تقصدين بالاغتسال هنا غسل الجنابة، فلابد أن يكون بالماء الطهور الذي لم يتغير لونه أو طعمه أو ريحه، ولا يكفيك الاغتسال بالماء المختلط بالصابون، لأنه متغير.
وبإمكانك أن تقومي بغسل جميع الجسد بالماء الطهور، ثم بعد ذلك تنظفين الجسد بالماء مع الصابون.
وبالنسبة لتركك لمس الأذن مع وصول الماء إليها، فإن ذلك لا يضر الغسل إن شاء الله، لأن الدلك ليس بواجب في الغسل على الصحيح.
قال ابن قدامة في المغني: ولا يجب عليه إمرار يده على جسده في الغسل أو الوضوء، إذا تيقن أو غلب على ظنه وصول الماء إلى جميع جسده، وهو قول الحسن والنخعي والشعبي وحماد والثوري والأوزاعي والشافعي وإسحاق وأصحاب الرأي. وقال مالك: إمرار يده إلى حيث تنال يده واجب ونحوه. اهـ
واستدل على هذا بما في صحيح مسلم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، إني امرأة أشد ضفر رأسي فأنقضه لغسل الجنابة؟ قال: لا، إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات، ثم تفيضين عليك الماء فتطهرين.
لكن عليك أن تبتعدي عن كثرة الوساوس، فإنها من الشيطان، وهو دائمًا يسعى لإفساد عبادة المسلم، وإيقاعه في الوسوسة والاضطراب.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | الجسد, السلام عليكم, الغسل, الوضوء, وضوء



