![]()
هل من حق أم الزوج الاحتفاظ بمفتاح غرفة نوم زوجة ابنها
- فتاوى
- الأحوال الشخصية, الزواج
- المصدر | إسلام ويب
عبد الله الشريف
هل من حق أم الزوج الاحتفاظ بمفتاح غرفة نوم زوجة ابنها
- الأحوال الشخصية, الزواج
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الإسلام قد كفل للمرأة حقوقا يجب على الزوج الوفاء بها، ومن ذلك أن يكون لها سكن مستقل تأمن فيه على نفسها وشؤونها، ولا يتدخل أحد في خصوصيات حياتها.
ومن المعلوم أنه أحيانا ينشأ بين الزوجة وأهل زوجها ما يمكن أن نصفه بالغيرة, فيظن أهل الزوج أن الزوجة قد أخذت ابنهم منهم, وتظن الزوجة أن الزوج يميل إلى أهله ويفضلهم عليها فتنشأ حالة من الغيرة, والزوج له دور كبير في معالجة مثل هذه الأمور, فعليه أولا بالتوازن في العلاقة بين زوجته وأهله, فحق الأهل على الزوج البر والصلة، والمعاملة الكريمة، والنفقة على الوالدين إن كان للولد مال، وكان الوالدان في حاجة، وأن يصل أقاربه بالعطاء من الصدقة والزكوات إن كانوا من الفقراء.
وحق الزوجة على زوجها أن يعاشرها بالمعروف وأن يوفر لها حياة هادئة بعيدة عن المنغصات.
أما ما يخص الحياة الزوجية، فلا دخل للوالدين ولا للأقارب فيها، فلا يحق للأم أن تتدخل في شؤون الزوجة، ولا أن تطلع على أمورها وحاجاتها الشخصية إلا بموافقتها ورضاها, ولا يحق للأم أن تفرض سيطرتها على الزوجة، بحكم أنها زوجة ابنها ، فهذه المعاملة لا وجه لها من الشرع, وهذه أخلاق لا ترضاها الشريعة الغراء.
فإن أرادت الزوجة مثلا أن تحتفظ بغرفة من غرف البيت مغلقة حال السفر كما فعلت السائلة؛ حتى تأمن على خصوصياتها فهذا حق لها لا ينبغي لأحد أن يمنعها منه ولا أن ينازعها فيه, وليس للزوج أن يمنعها من ذلك, وليس هذا عقوقا لأمه.
وعلى الزوجة في ذات الوقت أن تكون وصولة لأهل زوجها، بارّة بهم، تعاملهم المعاملة الحسنة الكريمة لأن هذا من إكرام زوجها. ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 34802, 73719.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | أم الزوج, البيت, الزوج, زوج, غرفة النوم



