![]()
ليس فيما ذكرت من الأسباب مايبيح لها الإجهاض
- فتاوى
- الأحوال الشخصية, الزواج
- المصدر | إسلام ويب
عبد الله الشريف
ليس فيما ذكرت من الأسباب مايبيح لها الإجهاض
- الأحوال الشخصية, الزواج
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالإجهاض محرم شرعاً، ولا يجوز الإقدام عليه، وإن كان قبل نفخ الروح في الجنين، أي قبل مائة وعشرين يوماً، لأن هذا من باب إهلاك النسل، وقد عدَّ الله ذلك من الفساد في الأرض، قال تعالى: وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ (البقرة:205)
وهذه النطفة التي استقرت في الرحم آيلة إلى التخلق، ومهيأة لنفخ الروح.
وكان بإمكان السائلة إن احتاجت إلى أن تنظم النسل أن تتخذ من الأسباب ما يمكنها من الولادة بعد سنتين أو أكثر من الولادة السابقة، أما وقد وقع الحمل فلا يحل لها إجهاضه، وليس فيما ذكرت من الأسباب ما يبيح لها ذلك، فالمشقة التي تحصل لها بسبب تربية أولادها أمر طبيعي كتبه الله تعالى على الأمهات، وحض الأبناء على البر بهن مذكراً لهم بهذا العناء فقال: وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً (الأحقاف: من الآية15) ، فاتق الله أيتها الأخت واستعيني بالله ولا تعجزي.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | إثم, الأسباب, الإجهاض, السلام عليكم, ذكر



