![]()
لا وجه لتأخير الزواج بدعوى تحسين الوضع
- فتاوى
- الأحوال الشخصية, الزواج
- المصدر | إسلام ويب
عبد الله الشريف
لا وجه لتأخير الزواج بدعوى تحسين الوضع
- الأحوال الشخصية, الزواج
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الزواج في حق من رغب فيه وقدر عليه مندوب عند أهل العلم، والأخ السائل يذكر أنه يستطيع الزواج بمساعدة أهله له فلا وجه لتأخير الزواج بدعوى تحسين الوضع، فالله تعالى يقول: (وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [النور:32].
روى ابن جرير الطبري في تفسيره عن ابن مسعود قال: التمسوا الغنى في النكاح، يقول الله: (إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ).
وعن ابن عباس قال: أمر الله سبحانه بالنكاح ورغبهم فيه، وأمرهم أن يزوجوا أحرارهم وعبيدهم، ووعدهم في ذلك الغنى، فقال: (إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) تفسير الطبري 9/311.
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: “يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة، فليتزوج” والباءة: القدرة على الزواج، وهي متوفرة في حق الأخ السائل.
وأما هل يحق للفتاة انتظاره ورفض من يتقدم لها؟ فلها ذلك ما لم تتضرر، وعلى أوليائها أن لا يزوجوها ممن تكره، وأن يسمعوا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم الصحيح الذي رواه ابن ماجه: “لم ير للمتحابين مثل النكاح”.
والله أعلم.



