![]()
لا مسوغ للقلق من مستقبل الزواج بعد الأخذ بالأسباب المشروعة
- فتاوى
- الأحوال الشخصية, الزواج
- المصدر | إسلام ويب
عبد الله الشريف
لا مسوغ للقلق من مستقبل الزواج بعد الأخذ بالأسباب المشروعة
- الأحوال الشخصية, الزواج
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان خاطبك صاحب دين وخلق، وكنت قد استخرت الله في قبوله، فلا مسوّغ لهذا القلق، فإن الإنسان إذا أخذ بالأسباب المشروعة التي في وسعه، فعليه أن يتوكل على الله ويحسن الظن به، ولا يلتفت لوساوس الشيطان، قال تعالى: وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ {الطلاق:3}
أما عن سؤالك، فإن الإنجاب من أعظم مقاصد الزواج، وهو مطلب فطري للرجل والمرأة، وحق مشترك للزوجين، لا يجوز لأحدهما أن يمنع الآخر منه، فلا يجوز لك تعاطي ما يمنع الحمل دون إذن زوجك ، ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 31369، 15099، 18487، 18375.
وننصحك بالحرص على تحصيل أسباب تقوية صلتك بربك كالصلاة والذكر والدعاء، وحضور مجالس العلم والذكر ومصاحبة الصالحات ، مع البعد عن المعاصي الظاهرة والباطنة ، لعل الله يرفع عنك هذا القلق وينزل السكينة على قلبك، ويمكنك التواصل مع قسم الاستشارات بالشبكة.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | الأخذ بالأسباب, الزواج, حبوب منع الحمل, زواج, منع الحمل



