![]()
لا مانع في الشرع أن يتزوج الرجل بثانية قبل أن يدخل بالأولى
- فتاوى
- الأحوال الشخصية, الزواج
- المصدر | إسلام ويب
عبد الله الشريف
لا مانع في الشرع أن يتزوج الرجل بثانية قبل أن يدخل بالأولى
- الأحوال الشخصية, الزواج
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلتعلم أيها السائل الكريم أن الله جل وعلا أباح لعباده المؤمنين التعدد وذلك في مطلع سورة النساء من قوله تعالى: ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة )
فاشترط الله لإباحة التعدد العدل بين الزوجات ولم يشترط غير ذلك. فكون الرجل يتزوج بثانية أو ثالثة أو رابعة حلال له شرعاً، وكون الزوجة الثانية يتزوجها قبل الدخول بالأولى أو بعدها أيضاً كل ذلك جائز، فلم يأت نص في الشرع الحنيف ينهى عن الزواج بالثانية أو الثالثة قبل الدخول بالأولى، ومن هنا لا يطالب المجيز بالدليل على الجواز ، بل الذي يقول بالمنع من ذلك هو الذي يطالب بالدليل، لأن الأصل هو الجواز.
بل أقول لك ، يجوز للرجل الذي يعلم من نفسه العدل وهو قادر بدنياً ومالياً أن يعقد على أربع نساء في يوم واحد وأن يدخل بهن في ليلة واحدة ، وما المانع من ذلك طالما أن الله أباحه بشرط العدل.
أما عن مشكلتك أو مشكلة أختك مع زوجها فهذه المشكلة فما دمتم قد أحلتموها إلى المحاكم الشرعية ، فستتولى إن شاء الله الفصل بينكم وبين زوج أختك بما نرجوأن يكون موافقا للصواب .والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | أهل الزوج, الأئمة الأربعة, الأحوال الشخصية, الرجل, السلام عليكم



