![]()
زيارة الرجال للمرأة وضابطه الشرعي.
- فتاوى
- الأحوال الشخصية, الزواج
- المصدر | إسلام ويب
عبد الله الشريف
زيارة الرجال للمرأة وضابطه الشرعي.
- الأحوال الشخصية, الزواج
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ذكر الإمام النووي عند شرحه لحديث في صحيح مسلم لفظه: كَانَ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم لاَ يَدْخُلُ عَلَىَ أَحَدٍ مِنَ النّسَاءِ إِلاّ عَلَىَ أَزْوَاجِهِ. إِلاّ أُمّ سُلَيْمٍ. فَإِنّهُ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ. فَقَالَ: إِنّي أَرْحَمُهَا. قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي. ، فقد قال عقبة : قد قدمنا في كتاب الجهاد عند ذكر أم حرام أخت أم سليم أنهما كانتا خالتين لرسول الله صلى الله عليه وسلم محرمين، إما من الرضاع وإما من النسب فتحل له الخلوة بهما. اهـ، وبهذا يتبين المقصود.
وأما حديث أم أيمن ، ودخول أبي بكر وعمر رضي الله عنهما إلى بيتها، فقد استخلص منه العلماء جواز زيارة جماعة من الرجال للمرأة الصالحة وسماع كلامها. أفاد ذلك النووي في شرحه على مسلم.
فعلى هذا فلا حرج في زيارة الرجل للمرأة إذا كان يصحبه رجل آخر أو أكثر، ولا شك أن هذا مقيد بأمن الفتنة وانتفاء الشبهة.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | أنس بن مالك, النبي صلى الله عليه وسلم, رضي الله عنه, صلى الله عليه وسلم, عبادة بن الصامت



