![]()
حكم معاشرة الزوجة التي ينوي تطليقها مستقبلا
- فتاوى
- الأحوال الشخصية, الزواج
- المصدر | إسلام ويب
عبد الله الشريف
حكم معاشرة الزوجة التي ينوي تطليقها مستقبلا
- الأحوال الشخصية, الزواج
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإضمارك نية تطليق امرأتك في المستقبل، لا أثر له على عصمة الزوجية، ولا حرج عليك البتة في معاشرة زوجتك، لكن الذي ننصحك به أن تمسك زوجتك، وتعاشرها بالمعروف، ولا تطلقها بسبب الديون التي كانت عليها، ولا سيما إذا كانت صالحة قائمة بحقّك، وعلى فرض أنّ فيها بعض التقصير والعيب، فينبغي عليك أن تنظر إلى جوانب الخير فيها، وتتجاوز عن هفواتها، قال تعالى: .. وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا { النساء:19 }. وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا، رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ. صحيح مسلم.
قال النووي رحمه الله: أَيْ يَنْبَغِي أَنْ لَا يُبْغِضَهَا؛ لِأَنَّهُ إِنْ وَجَدَ فِيهَا خُلُقًا يُكْرَهُ، وَجَدَ فِيهَا خُلُقًا مَرْضِيًّا بِأَنْ تَكُونَ شَرِسَةَ الْخُلُقِ، لَكِنَّهَا دَيِّنَةٌ، أَوْ جَمِيلَةٌ، أَوْ عَفِيفَةٌ، أَوْ رَفِيقَةٌ بِهِ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ. اهـ.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | الزواج, الزوجة, الطلاق, زوج, نية الطلاق



