![]()
حقّ الزوجة في الاعتراض على صلة الإخوة وأولادهم بالهدايا
- فتاوى
- الأحوال الشخصية, الزواج
- المصدر | إسلام ويب
عبد الله الشريف
حقّ الزوجة في الاعتراض على صلة الإخوة وأولادهم بالهدايا
- الأحوال الشخصية, الزواج
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حقّ لزوجتك في الاعتراض على صلة إخوتك، وأولادهم بالمال، وإكرامهم بالهدايا، ما دمت قائمًا بحقّ زوجتك وأولادك في النفقة الواجبة.
وينبغي عليك أن تبين لزوجتك فضل هذا العمل، وكونه من أسباب البركة في العمر، والرزق، ففي الصحيحين عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ.
ومن الحكمة، والمداراة المطلوبة في مثل هذه الأمور أن تخفي عن زوجتك إحسانك إلى أهلك، وصلتك لهم بالمال ما استطعت.
لكن لا مانع من الموازنة بين إحسانك إلى إخوتك، وأولادهم، وبين حرصك على ادخار بعض المال لشراء بيت مستقل، أو غير ذلك من المصالح المعتبرة.
والله أعلم.



